عبد الجبار الشقري متنبي المغرب
١٨ قصيدة · أندلسي
عبد الجبار أبو طالب الشقري المشهور بمتنبي المغرب: شاعر من شعراء الذخيرة، بالغ ابن بسام في الثناء عليه قال: فصل في ذكر الأديب أبي طالب عبد الجبار من أهل جزير شقر، كان يعرف بالمتنبي، أبرع أهل وقته أدبا، وأعجبهم مذهبا، وأكثرهم تفننا في العلوم، وأوسعهم ذرعا بالإجادة في المنثور والمنظوم. وكان - بلغني - يعد نفسه بملك، وينخرط للمجون في سلك، ولا يبالي أين وقع، ولا يحفل بشيء صنع، وكان قد استتر ببلغة، واقتصر على طريقة؛ فلم يطرأ على الدول، ولا تجاوز في شعره ملح الأوصاف والغزل. وله أرجوزة في التاريخ أغرب فيها، وأعرب بها عن لطف محله من الفهم، ورسوخ قدمه في مطالعة أنواع العلم؛ وقد أثبتها على طولها، لاشتمال فصولها على علم جليل، وباع في الخبر طويل؛ وقدمت قبلها جملة مما وقع في شرك حفظي من سائر شعره؛ على أنه استفرغ مجهوده في وصف صنت الكتاب عن ذكره. (ثم أورد منتخبا من شعره وأتبعه بالأرجوزة)
خرجنا للنزاهة في البقيع
الوافر
كيف البقاء ببيت لا أنيس به
البسيط
قل لأبي يوسف المنتقى
السريع
وشادن وجهه ذكاء
غير معروف
وخمار أنخت به مسيحي
الوافر
يقول مهدي الورى المنتظر
الرجز
والحمد للمبتدع السماء
الرجز
والجسم ليس فاعلا في الجسم
الرجز
أوصيك يا من يطلب العلوما
الرجز
يا من يجيل فكره للعبره
الرجز
أقول قولا ليس بالمفند
الرجز
ونعمة الله ببعث الرسل
الرجز
ثمت خص الخلفاء الأربعة
الرجز
فصار في الأمر بنو العباس
الرجز
وزمن الوليد كان فتحها
الرجز
لما انقضت دولة آل عامر
الرجز
لما رأى أعلام مصر قرطبه
الرجز
فإذا أراد الله نصر الدين
الرجز