تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٢٠ بيت

الزهد

والحمد للمبتدع السماء

والأرض ذي الآلاء والنعماء

سبحانه من خالق جبار

يعلم ما في البر والبحار

وكل شيء عنده معلوم

فهو الإله الواحد القيوم

رب عظيم أول لم يزل

باري البرية الكبير المعتلي

أبدعها من بعد أن لم تكن

بدعة خلاق لها مهيمن

وعرشه قد كان فوق الماء

كذا المقال الحسن الملاء

من قبل أن لم يك عرش لا ولا

ملاً يرى تكوينه ولا خلا

ولم يكن شيء سواه قبل

تبارك الله المليك العدل

وسبقت كل البرايا قدرته

والصفة العليا فتلك صفته

وسبقت كل البرايا قدرته

والصفة العليا فتلك صفته

جلت صفات الصانع القديم

عن قول جهم وذوي التجسيم

فافهم مقال جبهذٍ مميز

يومي إلى الحق ولما يلغز

إياه فاعبد أيها الإنسان

فهو اللطيف القادر المنان

ولتعتبر في ملكوت العالم

كلا وفي نفسك يا ابن آدم

من آلة الإحساس والحياة

والقوت والرزق إلى الممات

من آلة الإحساس والحياة

والقوت والرزق إلى الممات

فصرت حياً ناطقاً بصيرا

تعتبر الحكمة والتدبيرا

علمنا بالقلم البيانا

حتى علمنا قبل ما قد كانا

من أمم بادت بصرف الأدهر

أشهدنا من ذاك ما لم نحضر

سبحانه من واحدٍ قدير

مصرف الأزمان والدهور