تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٣٢ بيت

الزهد

أقول قولاً ليس بالمفند

ولي لسان كشبا المهند

إن مقال المسلمين اتفقا

أن إله العالمين خلقا

من غير أصل أو مثال شي

مكون من ميت أو حي

أبدع تكوين المبادي الأول

بقدرة عظيمة لم تزل

وكان بدء الخلق في يوم الأحد

وتم في يوم العروبة العدد

فخلق الله السموات العلا

كما عن الرسول في الذكر تلا

أخرج من ماء دخاناً فسما

ثم دحا الأرض ليبلو الأمما

أسكن فيها الجن قبل آدم

فأتقن الرحمن خلق العالم

وآدم صور من صلصال

فكان منه جملة الأنسال

ثم برا لآدم حواء

فسكنا جنته العلياء

فمكثا مقدار ربع يوم

وأهبطا منها هبوط لوم

بالهند حيث العود والقرنفل

والمسك والكافور ثم الصندل

فولدا هابيل ثم قاينا

ليقضي الخالق أمراً كائنا

كما حكى في قصص القربان

شأنهما في محكم القرآن

من قتل هابيل ببغي الحسد

قضاء باري الباريات الأحد

فقال ما يروى من القريض

آدم قول الأسف المهيض

سماه شيثاً آدم أبوه

فكان في سيرته يتلوه

سماه شيثاً آدم أبوه

فكان في سيرته يتلوه

فعاش تسع مائة سنينا

آدم بعد ثم ثلاثينا

ثم تولى الحكم شيث بعده

فسد في أحكامه مسده

وأن شيث غشي امرأته

فحملت أنوش فاسمع نعته

فانتقل النور إليه فأضا

وكان يقفو فعل من قبل مضى

فولدت قينان لأنوش

فصار ذا ملك وذا جيوش

ثم ابنه من بعد مهلاييل

والعهد مأخوذ فما يقيل

ثم أن مهلاييل يرد ملكا

والنور موروث يجلي الحلكا

وقام بعده ابنه أخنوخ

ضمن هذا كله التاريخ

ثم متوشلخ ابنه والنور

في وجهه والشرف المذكور

وقام لمك بعده ذا فضل

في كائنات واختلاط نسل

وناح نوح والفساد قد ظهر

وصنع السفينة ذات الدسر

فصار في الفلك وقد عم الغرق

من جحد الله تعالى وفسق

ثم نجا ومعه أولاده

سام وحام وهما عتاده

ويافث فالنسل منهم كائن

تحويهم الآفاق والمدائن