إن كنتَ تبغي أبا بكر فإنهم
بكل ساحة قوم منهم أثرُ
بيض السواعد أسماط نعالهم
بكل ساحة قوم منهم أثرُ
نعمى وبؤسى بآفاق البلاد فما
أعداؤهم منهم ، ولا قدروا
يعمي ويوسي بآفاق البلاد فما
أعداؤهم منهم ، ولا قدروا
والعالمون إذا ما الأمر ضاقهم
أنّى يحاول فيه الوِردُ والصَّدَرُ
واخترتُ آل أبي بكرٍ لحاجتنا
وكان فيهم لمن يختارهم خِيرُ
وما اتهمتُ بني جزءٍ بظِنتهِ
وما أساءوا ، وما ضاع الذي خطروا
وما اتهمتُ بني جَزْءٍ بظنَّتهِ
وما أساءوا ، وما ضاع الذي حضروا