شكوت إليه الوجد قبل لقائي
وأشواق قلبي تستبيح دمائي
بسطت لربي راحتيَّ بدعوةٍ
ولي أمل ألا يخيب رجائي
وكابدت ليلا في تباريح صبوتي
أناجيه أشكو وحدتي وبلائي
وما كنت قبل اليوم تسحقني المنى
ويرتاب فكري أو يطول عنائي
فيا رب قلبي في يديك فنجِّهِ
من الألم المشتدِّ من بُرَحائي