كُلُّ القصائدِ والأوتار في ولهٍ
ترنو إليكَ بشوقٍ دائمٍ عَذِبِ
يا أيها الشامخُ المعزولُ في ألقٍ
أراك في القلب يا أغلى من الذهبِ
كم سَطَّرت راحتاكَ الشعرَ منفرداً
فكانَ رَسماً من الياقوتِ بالكُتبِ
أبياتُ وجدكَ تحوي الروحَ في وَصَبٍ
وقد أصابت عقولَ الناس بالعجبِ
وأنت رمزٌ إلى العشاق أجمعِهم
سموتَ فينا مع الأشعارِ والأدبِ