أصاحبُ السهدَ في بُعدِ المَسافاتِ
والصبرُ ضاعَ وزادَ الفقدُ آهاتي
الشامُ تَغفو ويصحو الشوقُ في كبدي
ونورُها يحتويني كُلَّ ساعاتي
في قاسيونَ أرى أحلاميَ ارتَكَزَت
فَهل سأحظى بها في عمريَ الآتي
البعدُ عنهُ أذابَ القلبَ من زمنٍ
حيثُ الرحيلُ غَدا من سوء زلّاتي