أَرِحْ فُؤَادَي وَقَرِّبْ مِنْكَ أَجْفَانِي
يَا مُكْثِرَ الهَجْرَ إِنَّ البُعْدَ أَعْيَانِي
لاحَتْ مَرَايَا أَمَامَ العَيِْنِ أَنْظُرُهَا
تَقُوْلُ إنَّ الشُحُوبَ اليَومَ عُنْوَانِي
تُخَبِّرُ القَلْبَ كَمْ أَنَّ الفِراقَ لَظَى
حَرُوْرُهُ مِثْلَ لَفْحِ الجَمْرِ لِلدَّانِي
لَيْتَ الهَوَى يُسْكِنُ المَحْبُوْبَ مَقلتنا
أَوْ يُبْعِدُ الشَّوقَ إِذ ينأى عَنِ الثَّانِي