وقال لي إنّ برْجَ الحبِّ في لغتي
قلت البناء كذا أهواك تهواني
دعْني فشوقي بليلِ البعدِ أهلَكَني
يكفيك أنَّ الهوى بالنار غَطّاني
غَنَّت بلحنِ النّوى والوجْد أنْفُسنا
لكن أوْضاعنا تأْبَى وَ تنْهاني
أدري بحق الجوى عيناكَ تعْشُقُني
ماكان منّا فإن العشْقَ روحاني
لاتَعذُلنِّي إذا ما الشوق أنْطَقَني
فأنتَ روحي التّي تسْري بشِرْياني
لا استطيعُ بأنْ أنساكَ يا أملي
وكيْف أسلو غَراما هزّ أركاني
اذْهب ودع حبُّنا الأيامَ تذْبَحَه
وتلك تضْحيةٌ ما بعدها ثانِ