يَا دَارَ ذَلْفَاءَ بَيْنَ السَّفْحِ وَالغَارِ
حُيِّيتِ مِنْ دِمْنَةٍ أَقْوَتْ وَمِنْ دَارِ
جَرَّتْ عَلَيْها رِيَاحُ الصَّيْفِ أَذْيُلَها
وَكُلُّ غَادِيَةٍ بِالمَاءِ مِهْمَارِ
تَلْتَجُّ فِيها رُعُودٌ غَيْرُ كَاذِبَةٍ
في بَارِقٍ كَنِظَامِ الدُّرِّ مَوَّارِ
ماذا يُؤَرِّقُنِي وَالنَّوْمُ يُعْجِبُنِي
مِنْ صَوْتِ ذِي رَعَثَاتٍ سَاكِنِ الدَّارِ
وَقَالَ رَائِدُهُمْ أَرْسُوا نُزَاوِلُها
فَكُلُّ حَتْفِ امْرِئٍ يَمْضِي بمِقْدَارِ
إِمَّا نَمُوتُ كِرَاماً أَوْ نَفُوزُ بِهَا
لِنَسْلَمَ الدَّهْرَ مِنْ كَدٍّ وَأَسْفَارِ