هُنَالِكَ قَد يَغوصُ المَرءُ فيهِ
ويَرنُو إلى الثُّريّا فِي المَسَاءِ
وإن لاحَ الخَيالُ تَأُجُّ نَارٌ
أَلَا مَن يَفقِدِ الآمَالَ شُؤمَاً
فَمَا نَالَ السّعادَةَ مَن تَراهُ
وكُن كَالنَّخلِ مُرتَفِعَاً وَصَلدَاً
ولَا تَرجُ الشّهَامَةَ مِن وَضيعٍ
بَلِ اختَر صَاحِبَاً تَلقَاهُ يَومَاً
وخِلّاً فِي اللّيالِي المُقفِرَاتِ
وإن شَاءَ القَضَاءُ بالافتِرَاقِ
يَعزُّ على الفَتَى أَن يَنسى إِلفَاً
يَطولُ زَمَانُنَا فِي الشّوقِ بُعدَاً
وإِنِّي لَأَصقُلُ الأسمَاعَ حَتَّى
وأَنظُمُ مِن فُنونِ القَولِ شِعرَاً
حَسِبتُ بِأَنَّهُ يُعطيَها حُسنَاً
إِذَا بِهَا مَن إِذَا ذُكِرَت بِشِعرٍ