فَمَا يَنفَكّ يَعتِقُنِي
فكَم ألهَانِي عَن ضَيفٍ
فَلا الأعذارُ تُغنِيهِ
ولا الدُّنيَا سَتعنِينِي
ولَا التّشهيرُ يُقصِينِي
فَعِشقُ القَلبِ يَكفِينِي
ومَهمَا ألَقى مِن حُسنٍ
جَسورٌ هَائِمٌ عَاتٍ
بِنفسِي أغدُو مَملوكَاً
فَيَشريِنِي بِلا نَقدٍ
فَأعصِيهِ فَيَمقُتُنِي
وأُرمَى مِن شَفَا جُرفٍ
فإِن أحيَا أُثَنِّيَها
وإن لَم فالهَوى يَبقَى
فَهمِّي أنَّنِي أبقَى
فَلا تَحوِي سِوانَا مِن
فَيَروِينِي وِصَالُ الرّوحِ
في صُبحِي وإِغلاسِي