عَاشُوا بِأحضَانِ البَريَّةِ كَالدُّمَى
يَرمُونَ مَن يَأتِي النَّصيحَةَ بِالتُّقَى
إن كانَ عَيبَاً في الوَرَى تقواهُمُ
لا يَنبغِي أَن نَنأَى عَن أَخلاقِنَا
لَن تَقبلَ النّصحَ القويمَ قُلوبُهم
مَا كانَ لِلصّخرِ الأصمّ لِينثَنِي
حَتماً فَذاكَ الصّخرُ لَيسَ كَغيرِهِ
مَا نفعُ أقلامِ الدُّهَاةِ وحِبرِها
ولَكَم نَرَى مُتَفَيقهَاً مُتَغَطرِسَاً
مَا ضَرَّ بِالإنسانِ فِكرَةُ جَاهِلٍ
بَل مَن حَوَى دَاءً ويُعدِي غَيرَه
يَختلُّ مِن أَدوائِهِ القِسطَاسُ