تخطَّ إلى المحتوى

ألا حدثن عمن به القلب مولع

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ألا حدِّثَنْ عمَّن به القلْبُ مُولَعُ

كفى طَرَبًا ذاك الحديث المسجّعُ

على ذاك حبَّسْتُ المسامعَ صبْوةً

ولا لسواهم في فؤاديَ موضع

لقد ظَعنوا والقلبُ يزعم كتمهم

ولي أدمعٌ كالنَّهر تجري وتدفع

فلله يومٌ بان إشراقُ نوره

ولله يومٌ فاض بالدمِ مَدْمَع

وأمسى كئيبَ الصدّ بالبعد موحشًا

وبات على جمر الهوى يتضجّع

ويا نسمةً سارت إلينا عشيّةً

مُقلّةَ عَرْفٍ منهمُ يتضوّع

فبالله إلا ما حملتِ إليهمُ

تحيةَ مشتاقٍ يذلّ ويخضَع

لقد خلّفوني في الفؤاد متيّمًا

كئيبًا سقيمًا باكيًا أتضرّع

أبيت وأفكاري تؤمّل شخصَهم

فأُصبح لهفانًا وما ليَ مرجع

ومهما بدا ركبٌ أبادر قائلاً

أحنُّ إليهم بالفؤاد وأخضع

فيا عاذلي دعني فإن مَلامَكم

هُراءٌ وإنّ الشهد ما أتجرّع

ففي مذهبي السلوانُ جاء محرّمًا

فلم يبقَ للعُذّال عنديَ مَطْمَع

وهل تختفي شمسٌ وفي الكون نورها؟

وهل يختفي برقٌ وفي الجوِّ يلمع؟

وهل يختفي علْمُ الهُمام الذي غدا

له موضعٌ فوق الكواكب أرفع؟

هو الأب عزّ الله أصلي أنا به

فطوبَى لأجدادٍ أقرّوا وفرّعوا

إمامٌ هُمام فاضلٌ متعفِّفٌ

شريفٌ جليلٌ للفواضل أجمع

تقيٌّ نقيٌّ فاضلٌ ذو سياسةٍ

حَليمٌ كريمٌ للمكارم مَنْبَع