قالوا: أَما لَكَ فيْ مَديْحِ عَظيمِنا
شِعرٌ يُبَلِّغُكَ المُنىْ أَو يُسْعِدُ
فأجَبْتُ: إِنّيْ فيْ عُيوْنيْ فَرْقَدٌ
هَلْ يَسْتَضيءُ مِنَ الشُّموْعِ الفَرقَدُ
نَزَّهْتُ شِعريْ عَنْ مَديْحٍ كاذِبٍ
كَيْ لا يُشيْنَ بَياضَ وَجْهي الأَسْوَدُ
تَمْشيْ كَظِلّي المَكرُماتُ تُحيْطُنيْ
أَنّى مَشَيْتُ وَما وَقَفْتُ وَأَقْعُدُ