تخطَّ إلى المحتوى

قالوا أما لك في مديح عظيمنا

الكامل

٤ أبيات

المتفرقات

قالوا: أَما لَكَ فيْ مَديْحِ عَظيمِنا

شِعرٌ يُبَلِّغُكَ المُنىْ أَو يُسْعِدُ

فأجَبْتُ: إِنّيْ فيْ عُيوْنيْ فَرْقَدٌ

هَلْ يَسْتَضيءُ مِنَ الشُّموْعِ الفَرقَدُ

نَزَّهْتُ شِعريْ عَنْ مَديْحٍ كاذِبٍ

كَيْ لا يُشيْنَ بَياضَ وَجْهي الأَسْوَدُ

تَمْشيْ كَظِلّي المَكرُماتُ تُحيْطُنيْ

أَنّى مَشَيْتُ وَما وَقَفْتُ وَأَقْعُدُ