أَنِسُوا بِحَدِيثِ مَسَرَّتِهِم
أَتَسَاءلَ حِينَ أُخَالِطُهُم؟
أم يَحسَبُ أَنَّ طَرَائِفَهُم
لَو كَانَ يُفتِّشُ فِي خَلَدِي
جَعَلَا عَيَنَيَّ لِعَينَيهِ
فَأَرَى الإِشرَاقَ يُكلِّلُهُ
وغُرُوبٌ خَالَطَهُ شَفَقٌ
وحَمَائِمُ طَيفِهِ قَد جَعَلَت
أَهوَى الأغصَانَ بِمَا حَمَلَت
مَا لِيمَ الصّبُّ وأَنجُمُهُ
عَطِشٌ كالهيمِ إلى الماءِ
فَليَسأَلْ كلَّ معارِفَه
إن كانَت فِي خَلَلٍ حَالِي
مَا أسكَنَ لُقيَانَا وَجدَاً
مَا كُنتُ بِشِعرِي أَذكُرُهُ
بَل شِعرِي وَحدُهُ أَطرَاهُ!