يَتَلَعثَم ُالخَفَّاقُ عِندَ دُنُوِّهَا
قَد كَفَّ بَثّاً لِلحَيَاةِ بِبُعدِهَا
رَبَّاهُ لَحظَاً مِن بَريقِ عِنَايَةٍ
إن عَادَ سُؤلِي وَلَم يَجِدنِي بِرَبعِهِ
وانقُل إليهِ تَحيَّةً وقِطَافَاً
هَيَّا بِنَا نَغدو مَعَاً بِسَفِينِنِا
فَزَوارِقُ الأيَّامِ أبدَت عَزمَهَا
فَلنَغتَنِم سُفُنَ الحَياةِ فَإِنَّها
فَشَقِيُّنَا مَن لَم يَجِد مِن مَركَبٍ
سَأقولُ قَولاً مِن عُروبَتِي نَابِعاً
إن كُنتِ قَد أيقَنتِ حُبِّي فَإنَّنِي
قَسَمَاً لَئِن شَاءَ الإلهُ لِرَغبَتِي
لَا تَأنَفِي طُولَ المِعَادِ فَمَن يُرِد
صَبرَاً تَحمَّلِي هَدأَتِي وأَنَاتِي
دُومِي عَلَى العَهدِ الذي قَد صُنتُهُ
لَولا اصطِبَارِي في الهَوَى عَن نَأيِكُم
وَقَنَاعَتِي أنَّ الحَياءَ مُكَمِّلٌ
لَوَقعتُ في شَرَكِ الجنونِ وَزَالَ عَن
فَالحمدُ للهِ الذي مَنَعَ الكَمَا