نَظَرَتْ إِلَىٰ عَيْنَيَّ ثُمَّ تَوَارَتْ
وَيْلَاهُ مِنْ لَحْظٍ إِذَا مَا (أَ)طَالَتْ
لَحْظٌ تَمَلَّكَنِي وَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ
وَقْعُ السُّيُوفِ، وَلَا الدُّرُوْعِ أَجَارَتْ
قَلْبِي أُصِيْبَ بِسَهْمِهَا ثُمَّ اِنْثَنَتْ
فَتَمَلَّكَتْ قَلْبِي، وَرُوْحِي أَنَارَتْ
فَظَلَلْتُ أُنْشِدُ لِلْعُيُونِ وَسِحْرِهَا
عَلِّي بِذَاكَ أَنُوْلُ مَا قَدْ وَارَتْ