في بَحْرِ حُبِّكِ يَسْرِ كُلُّ كِيَانِي
وَأَذُوبُ فِي لُغَةِ الهَوَىٰ الفَتَّانِ
مَا عُدْتُ أُحْصِي مِنْ جَفَائِكِ لَحْظَةً
فَالْعِشْقُ يَسْكُنُنِي وَلا يَجْفَانِي
عَيْنَاكِ مَمْلَكَةُ الجُنُونِ وَسِحْرُهَا
سَلَبَ الفُؤَادَ.. وَأَسْكَنَ الوِجْدَانِ
كُلُّ الحُرُوفِ إِذَا ذَكَرْتُكِ أُبْهِرَتْ
فَتَجَسَّدَتْ في حُسنِكِ الأَلحانِ
إِنْ قُلْتُ أَهْوَاكِي، فَكُلُّ قَصَائِدِي
تَغْدُو تَغَارِيدًا عَلَىٰ الأَغْصَانِ
أَهْوَاكِ لا لِلْحُسْنِ يَهْفُو خَافِقِي
لَكِنْ لِأَنَّكِ فِي الهَوَىٰ عُنْوَانِي
يَا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ دُونَ تَكَلُّفٍ
هَلَّا بَعَثْتِ نَسَائِمَ الرِّضْوَانِ