تُرَىٰ! أَحْسَسْتِ يَا نَغَمًا
بَرِيْقَ الْحُبِّ مَخْلُوْطًا
بِطَعْمِ الْدَّمْعِ مَبْلُوْلا
وَمَاذَا اِسْتَطْعَمَتْ شَفَتَا
كِ عِنْدَ الْقُبْلَةِ الْأُوْلَىٰ
وَمَاذَا قُلْتِ فِي أُذُنَي
يَ حِيْنَ اِنْهَرْتِ تَمْسِيْحًا
وَتَدْلِيلًا وَتَقبِيلَا
وَحِيْنَ رَأَيْتُ فِي عَيْنَيْ
كِ شَوْقًا كَانَ مَوْصُوْلا
هُنَا عَادَا إِلَىٰ قَلْبِي
بَرِيْقُ الْحُبِّ مَذْهُوْلا
وَحِيْنَ لَمَسْتِ... خَدَّيَّ وكَفَّيَّ
وَتَقْبِيْلُك... لِعَيْنَيَّ
هُنَا اِسْتَقْبَلْتُ نَفحَاتٍ
وَرَتَّلْتُ – تَرَاتِيْلا