تخطَّ إلى المحتوى

ترى أحسست يا نغما

الوافر

١٦ بيت

النسيب

تُرَىٰ! أَحْسَسْتِ يَا نَغَمًا

بَرِيْقَ الْحُبِّ مَخْلُوْطًا

بِطَعْمِ الْدَّمْعِ مَبْلُوْلا

وَمَاذَا اِسْتَطْعَمَتْ شَفَتَا

كِ عِنْدَ الْقُبْلَةِ الْأُوْلَىٰ

وَمَاذَا قُلْتِ فِي أُذُنَي

يَ حِيْنَ اِنْهَرْتِ تَمْسِيْحًا

وَتَدْلِيلًا وَتَقبِيلَا

وَحِيْنَ رَأَيْتُ فِي عَيْنَيْ

كِ شَوْقًا كَانَ مَوْصُوْلا

هُنَا عَادَا إِلَىٰ قَلْبِي

بَرِيْقُ الْحُبِّ مَذْهُوْلا

وَحِيْنَ لَمَسْتِ... خَدَّيَّ وكَفَّيَّ

وَتَقْبِيْلُك... لِعَيْنَيَّ

هُنَا اِسْتَقْبَلْتُ نَفحَاتٍ

وَرَتَّلْتُ – تَرَاتِيْلا