بَعيدةٌ لا تَسَل عَنّي وعن حالي
وقد أَحاطَ فؤادي كُلُّ عُذّالي
كأنني ورماحُ الفقدِ تجرحني
كُتِّفتُ بَعدَكَ في جَمرٍ وأَحبالِ
ما حيلَتي…. وطيوفُ الشوقِ تُسهِدني
والحُلمُ راحَ بَعيداً بَعدَ تِرحالِ
أَعيشُ يومي بِذكرى لاتُفارِقُني
يثيرُها رسمُكَ الغافي بآمالي