قتلت وما كانت لقتلي عامدة
سحريةالعينين تدعى ماجدة
حضرت كفينوس بمعبد راهب
هامت بها روحي فخرت ساجدة
عفوية النظرات رفقا إنني
هش الفؤاد وقد أثرت مواجده
من نظرة القيت دون تكلف
فأصبت مغلوب الهوى ومكابده
ودمي سفكت بسهم لحظ قاتل
وبحاجبين على لجين عاقدة
والرمش حاك لي الشراك لعله
يصطادني والطير يغري صائده
حور العيون جّآذر عن وردها
جفلت فخافت ثم ولت شاردة
وذبول عينيها كعيني وارد
كأس المدام وقد اطال مواردة
يا صاحبي ان تيمتك عيونها
أطع الهوي قد لا تفيد معاندة
سحر العيون فلا تفيد حياله
كل التمائم ان تكبل مارده
سلمت عيونك دعوتي لك دائما
يحميك ربي من عيون حاسدة