أهلاً بحُسْنٍ خالبِ الألبابِ
أهلاً بطُهرٍ مؤمنٍ أوَّابِ
أهلاً بسانْدي طفلةً وصبيّةً
أهلاً بمن يختصُّها ترحابي..
يا من أتيتم داعمين هناءنا
وغمرتمونا بالهوى الوَهَّابِ
يا من جعلتم بيتنا كفرادسٍ
بزيارة بعد النوى المنتابِ
أنعِمْ بأجمل غادة شاهدتُها
في طول عمري منذ عهدِ شبابي
هي بِنتُ راغبَ خيرِ خلقِ إلهنا
هي بنتُ أهلِ المجد والأحسابِ
هي بِنْتُ أعظمِ جارةٍ وصديقةٍ
لقرينتي من أعرق الأنسابِ
هذي البراءة ليس تأتي صُدفة
هي تربياتُ الأمِّ والرّغَّابِ
أمُّ المحمد رمزُ خيرِ مروءةٍ
وحضارةٍ.. هي أطيب الأطيابِ
ربَّت محمدَ والصبايا في الهدى
وفق التمدن وفق خيرِ كتابِ
ساندي مثالُ تعقلٍ ورجاحةٍ
وعواطفٍ تدعو إلى الإعجابِ
قابلتُها لدقائقٍ مسعودةٍ
وطبعتُ صورتها على أهدابي
وقدِ التقطتُ بمهجتي صوراً لها
كالشمْس تبزغ من خلال سحابِ
أرجوكِ بسم الله حمْلَ تحيتي
لأبيكِ يا ساندي وحمْلَ خِطابي
سأزوره عما قريب فور أن
تأتي إليكم زوجتي وصحابي
ليس الوفاء لفضله إلا الدعا
لله أن يَجزيه خيرَ ثوابِ..
ودَّعْتُها كيلا أطيل تطفلي
بتواجدي معَ نِسوة الأحبابِ..