إني أحبك معلنا عن حبي
ما عدتُ أدفنه بجوف الجُبّ
إنْ صرتِ يا ليلى الجميلةُ زوجتي
حسْبي من الأرزاق هذا حسْبي
لا أستطيع خيانة لقرينها
أنا لم أخن في العمر أي مُحِبِّ
كان التقانا وهي قرب طلاقها
ويريد غوصاً في حماها لبِّي
أرجو لها عَوداً لبيت قرينها
لكنْ إذا رفضت ستصبح كسْبي
ليست مطلقة تماما إنما
من فور فصلهما أنا سأُلبّي
إني أحب الرائعات مثيلَها
مَن هُنَّ بالتفصيل وفق الثوب
عبَّرتُ شعريَاً بإعجابي بها
فتألقتْ في عيشتي كالشُّهْبِ
لو أنني زُوِّجتُ ألفَ قرينة
لم تبْقَ ذرةُ حسرةٍ في قلبي
لو كان يعرفني الرسول أباح لي
لا أربعاً بل أربعين بجنبي
إن كان رخّص للجميع كرخصتي
سأحسّ أن الله أكرم حبّي