هذا الجمالُ على المحبِّ خصيبُ
وأنا الجديب على الجمال ألوبُ
غيماتُ نظرتِها تفيض جداولاً
وفمي الحنونُ مواقدٌ وطيوبُ
أنفاسها زهرُ الربا وعبيرهُ
فعبَرْتُ فيها والغياب غيوبُ
هي رقةٌ توحي إليّ قصائداً
لا تنتهي كالشمس ليس تغيبُ
أنثى تطيع جوانحي بإرادة
يحنو عليَّ سخاؤُها الموهوبُ
وأحَبُّ وجهٍ في البسيطةِ وَجْهُها
وأحَبُّ ما عندي اْسمها المكتوبُ
جنسٌ هو العمر الجميل جميعُه
بلظاه تشتعل الرؤى وتذوب
بغرامها السامي تفوز مشاعري
وأعزِّ ما مِن حُسْنها مطلوب
الحسن هذا ليس وهميِّا لما
يحويه مِن خِصْبٍ عليَّ يَصُوب
أغلى المحبة ما أتت بسهولةً
وأخَسُّ تخطيطاتُها التصعيبُ
الصادقون بحبهم وبفعلهم
وبقولهم هم ذخرنا الموهوبُ
شكراً لقد أكرمتِني بوداعة
إني لممتنٌّ لها وحسيبُ
أرجعتِ لي بهواكِ فجرَ شبيبتي
بالرَّغم أن سفحَ الشبابَ مشيبُ
عيناك شهدٌ وابتسامك جنة
منها تهبُّ نسائمٌ وطيوبُ
أنت التي أمتَعْتِني وجعلْتِني
بعد افتقاد العقلِ عُدتُ أثوبُ
أرجوك أن تتمسَّكي بحبالنا
وبكلِّ ما يدعو له التقريبُ
إني المَدين إليكِ فيما أشتهي
تسقينني شهداً به التطبيبُ