رحَلَ الوزير الشهم ذو الأشبالِ
كالياسر السامي ونسلٍ غالِ
لا بد أنّي لا أزال بفكرهم
متذكِّرين محبتي ونضالي
وظللتُ أدعو الله يسكن سيدي
في الغرفة العليا وينعم بالي
ورجوتُ يدعوني إليه بجنةٍ
بجواره عند المقام العالي
وأريد من نفسي تُجيد رثاءه
لو عُشرَ ما في النفس من إعوالِ
وأريد من نفسي تجيد دعاءها
لله يُسكنه مع الأقيالِ...
كم غشني التلفاز أحسب أنه
في صحةٍ وسعادةٍ وكمالِ
من قبل نصف سويعة قد قال لي
هذا النبا رجلٌ من الصومالِ
فطفقتُ أدعو الله يُسْلي أهله
وصحابه من فقده القتّالِ
ودعوت رب الناس يجعله لنا
أقوى شفيعٍ ساعة الأهوالِ
فوجئت بالنبأ الحزين من امرىء
يدري بأن محمداً أوصالي
وبأنه الساخي عليَّ حياته
بحنانه وعلى جميع عيالي
يدري بأنه مثلُ صالحِ كاملٍ
مقدار وسعه باذل الأموالِ..
ويجود من مال اْبنِ كاملَ نفسِهِ
وتمُون يُمْناه على الأقيالِ
كيف الوفاء سوى بأدعيتي له
وسلوك خطواتي الصراط العالي؟