أتى الميلادُ محزونا
ففي الأجواءِ "كورونا"
أرتْ للنّاسِ أهوالًا
وما زالوا يعانونا
إلى المجهولِ ممشاهم
وبالنّيرانِ يُكوَونا
أياديْ الخوفِ تسبيهم
وحلوًى لا ذوقونا
بلاماءٍ سواقيهم
وخيرًا لا يلاقونا
تراهم في معاناةٍ
بشكواهم يضِجّونا
أتى الميلادُ فيهِ ما
شدا لحنًا مغنّونا
"يسوعٌ" أيّها الآتي
وقد أنبتَّ زيتونا
سلامًا هَبْ لنا اليومَ
لنلقى الشّرَّ مدفونا
وهذا السُّقْمَ مدحورًا
ودربَ العمرِ مأمونا