لغنيٍّ كان خدّامٌ وكيلُ
عنهُ قالوا : إنّهُ لصٌّ رذيلُ
فدعاهُ قائلًا : ما لكَ عنّي
رحتَ تنأى وعن العهدِ تميلُ؟
فاعطني ما عندكَ الآنَ وحاسبْ
فبكَ الإخلاصُ مهزوزٌ هزيلُ
والوكيلُ الّلصُّ أمسى حائرًا في
نفسِهِ قالَ : وجودي مستحيلُ
سوف أسعى لبقائي في رخاءٍ
وأماميْ الدّربُ طينيٌّ طويلُ
باحتيالي أجعلُ النّائيْ قريبًا
والّذي أعطيهِ مِنْ مالٍ جزيلُ
مدحَ السّيّدُ أفعالًا أتاها
إذْ بفهمٍ فِعلُهُ هذا جميلُ
فاصنعوا مِنْ مالِ ظلمٍ أصدقاءً
فإذا بِدتم هنا الخلْدُ سبيلُ
واعبدوا ربًّا وحيدًا واتركوا ما
حظُّهُ في نَيلِ ما يُرجى قليلُ
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس لوقا ١٦: ١ ١٣