عامٌ جديدٌ فيهِ يُفتَحُ بابُ
وبهِ إلى دنيا المُرادِ ذَهابُ
كنّا ونبقى طائرينِ بجنّةٍ
نغمُ الّذي نشدوهُ ليسَ يُعابُ
هذي دفاترُنا نخُطُّ سطورَها
ذهبًا ونمسحُ ما عَلاهُ ترابُ
ونودِّعُ الخيباتِ نرميها حصًى
ولنا إلى نبعِ الرّجاءِ إيابُ
سنرتِّبُ الآتيْ كما نهوى ولن
يُخفيْ عناوينَ الهناءِ ضبابُ
أحلامُنا لن تنطفيْ أنوارُها
وكؤوسُنا فيها يدومُ شرابُ
نبني قصورَ محبّةٍ لا تنحني
جدرانُها ويزورُها أحبابُ
ليقالَ ما أبهاهُ مِنْ صرحٍ على
صخرٍ بَناهُ "محمّدٌ" و "رحابُ"