تخطَّ إلى المحتوى

كان لإنسان ابنان

الخبب

١٠ أبيات

الزهد

كانَ لإنسانٍ ابنانِ

لهما قد جاءَ بتَحنانِ

للأوّلِ قالَ : أيا ولدي

إذهبْ واعملْ في بستاني

فأجابَ أباهُ : لا لكنْ

أسرعَ في خطوةِ ندمانِ

وأتى للثّاني يسألُهُ

فأجابَ : سأمضي بتفانِ

لكنْ لمْ يمضِ فمَنْ هو قد

لأبيهِ أطاعَ بإيمانِ؟

قالوا : الأوّلُ كانَ سميعًا

أمّا العاصي فهو الثّاني

قالَ " يسوعُ" : لذا يسبقُكم

حقًّا للملكوتِ زواني

وكذلكَ "عشّارونَ"١ فقد

أصغوا لنبيٍّ حنّانِ

أمّا أنتم فتمرّدتم

ولكَمْ كنتم في عصيانِ

١ العشّارون : هم جباة الضرائب للرومان وقتذاك وقد كانوا ظالمين منبوذين محتقرين من الشّعب

الإنجيل المقدّس متّى ٢١: ٢٨ ٣٢