تخطَّ إلى المحتوى

شاب غني وأنيق

مجزوء الرجز

١٢ بيت

الزهد

شابٌّ غنيٌّ وأنيقْ

لاقاهُ يومًا في الطّريقْ

بعدَ انحناءةٍ لهُ

قالَ : أرى نفْسيْ غريقْ

كلُّ الوصايا صنتُها

بظلِّ ناموسٍ عتيقْ

لكنّني في قلقٍ

يأكلُ أحشائيْ حريقْ

فدلَّني يا سيّدي

كيف ستغدو ليْ رفيقْ

وكيف أحظى بالسّما

ومن شرودي أستفيقْ؟

أجابهُ " يسوعُ " في

محبّةٍ :كنْ بيْ لصيقْ

ودعْ غنًى تملِكُهُ

لمن هو اليومَ بضيقْ

فلمْ يُطِعْهُ ومضى

يلفُّهُ حزنٌ عميقْ

هنا " المسيحُ " قالها

لمن لمالِهِ عشيقْ

صعبٌ عليكَ أنْ ترى

من السّماواتِ بريقْ

لمعرفة تفاصيل القصّة يرجى مراجعة الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس مرقس ١٠ : ١٧ ٣١