فمي وترٌ " أدوزنُهُ " لأشدوْ
بهِ لحنًا بنغمتِهِ الحياةُ
فلا أقسو بحرفٍ أوكلامٍ
مريرٍ منهُ ينهارُ المُشاةُ
فأذْنُ المرءِ عاشقةٌ جمالًا
يُرى في لفظِ ما يروي الرّواةُ
لكَ الدّنيا إذا ما فِضتَ لطفًا
وتشقى إنْ هوتْ فيكَ الأناةُ
فقلْ ما فيهِ إحياءُ البرايا
ففي الأقوالِ عيشٌ أو وفاةُ