تخطَّ إلى المحتوى

جاءت ومن خلفي لتغمض أعيني

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

جاءت ومِنْ خلفي لتُغمضَ أعيني

وبرقّةٍ سألتْ : تُراني مَنْ أنا؟

فأجبتُها : أنتِ الحياةُ لمهجتي

بل أنتِ إحساسيْ المميَّزُ بالهنا

قالت : إليكَ بشارةٌ سأزفُّها

فاليومَ ذكرى مولدي يا عزَّنا

إنّي أريدُ قصيدةً كهديّةٍ

في عيدِ ميلادي أقولُ : أنا هنا

فقلتُ :

ما أمجدَ اليومَ الّذي فيهِ انثنى

فرحٌ بهيٌّ جاءَهُ مستوطِنا

فاسلمْ لهُ مستبشرًا برضا ابنةٍ

يقظى لها وجهُ الصّعابِ انحنى

فليحرسِ المولى سلامةَ خطوِها

كي كلُّ ما في دربِها يتزيّنا

واهنأْ أبًا متجدّدًا مِنْ شِعرِهِ

يبني لها بحياتِها خيرَ البِنا