أَلَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الْمُعَنَّى الْمُعَذَّلُ
أَفِقْ عَنْ طِلَابِ الْبِيضِ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ
وَدَعْ مَا يُلَاقِي العَاشِقُونَ مِنَ الْعَنَا
فَإِنَّ الهَوَى إِنْ دَامَ بالصَّبِّ يَقْتُلُ
أَفِقْ مِنْ غَرَامٍ أَنْتَ فِيهِ مُقَيَّدٌ
وَدَمْعُكَ فِي الْخَدَّيْنِ مِنْهُ مُسَلْسَلُ
تَمُرُّ اللَّيَالِي وَالنَّهَارَاتُ كُلُّهَا
فَأَنْتَ بِلَيْلَى مُسْتَهَامٌ مُوَكَّلُ
تَعَزَّ بِصَبْرٍ وَاسْتَعِنْ بِجَلَادَةٍ
فَصَبْرُكَ عَمَّنْ لَا يُوَاتِيكَ أَجْمَلُ
فَيَا قَلْبُ صَبْرًا كَمْ غَرَامٍ وَفُرْقَةٍ
وَتَشْتِيتِ شَمْلِ وَالْفُؤَادُ مُنَكَّلُ
فَحُبِّي لَهَا حُبٌّ مُقِيمٌ مُخَلَّدٌ
بِأَحْشَاءِ قَلْبِي وَالْفُؤَادُ مُعَلَّلُ