تخطَّ إلى المحتوى

كانت يد فجر السادس

مجزوء الرجز

١١ بيت

الزهد

كانت يد فجر السّادس

من شباط ٢٠٢٣ خشنةً

قاسيةً ثقيلةً وهي تصفع وجه سوريّة

الحبيبة وعدّة بلدانٍ أخرى

بزلزالٍ قويٍّ عنيفٍ خلّف أضرارًا كبيرةً

جسيمةً في الحجر والبشر

تصفعُنا الأهوالُ

وساءَ ساءَ الحالُ

ما أصعبَ الأيّامَ ذي

جحيمُها قتّالُ

برْدٌ وجوعٌ وأسًى

وبعدَها زلزالُ

ربّاهُ فارحمْ وطنًا

تُنهِكُهُ أثقالُ

وموجُ نيرانٍ على

أكتافِهِ ينهالُ

يبكي ومِنْ شفاهِهِ

يُستلَبُ الموّالُ

صُنْهُ وصُنْ سكّانَهُ

ممّا بهِ يُغتالُ

فأنتَ أنتَ مَنْ بهِ

ما نرتجي هطّالُ