حُشاشة رجعت الحَنينا
وَمهجة أَتبعت الأَنينا
وَمقلة كأَنَّها مَراد
لم تبك إِلّا أَبكت العيونا
وَذو الغنى أَشعر عنوان المنى
بعد الغنى فاِستشعر الجنونا
وَبات ما بين الأياس وَالرجا
يَموت حيناً وَيَفيق حينا
مقبَّلاً بين يدي أَحبابه
وَفي ثراهم ميتاً دَفينا
باللَه يا ريح الصبا هَل من نبا
أَو خبر عنهم فتخبرينا
لَنا ذنوب أَوجبت هجرانهم
أَم حلفوا لا عطفوا يَمينا
كَم جلدي باللَه يا ريح الصبا
عَلى قطوع يقطع الوتينا