الرعدُ في السماء يصطفقْ
والبابُ في خشوع
هاجدٌ أَرِقْ
يسبّح الرحمن
وقطةٌ وراءه
غريقة بالخوفِ
تخربش الخشبْ
تمزّق الورقْ
وفي سطوح هذه الصور
بكيتُ من فقير
حزّه أرقْ
وبعد برهة
شعرتُ أنهم
قد انصتوا
قد أن.. ص.. توا
تبادلوا الحسيسْ
بلا حراكٍ
أو مسيسْ
غادرتُهم
رأيتُهم
يقلدون نغمة البكاءْ
كأنهم أنا
وشاهدٌ هذا الفلقْ