يا ليْلُ إِنَّ الشَّوْقُ يَغْلِي في دَمِيْ
والنَّفْسُ ضاقَتْ منْ فِعال الْلُوَّمِ
يا شَوْقُ رِفْقاً بالْمُعَذَّبِ قلْبُهُ
واجْنَحْ قليْلاً نحْوَ لَيْلِ النُّوَّمِ
ولْتُسْقِهُمْ كَأْسَ السُّهَادِ مَرِيْرَةً
حتَّى يروْا حُلْواً مذاقَ الْعَلْقَمِ
لَوْ تُدْرِكُ البُلَغَاءَ بَعْضَ صَبَابَتي
لَغَدَوْا جَمِيْعاً في ثِيَابِ الْأَبْكَمِ
سَأظَلُّ أُنْشِدُ للْأحِبَّةِ جَهْرَةً
أسْقِيْ زُهُوْرَ الْحُبِّ عِطْراً منْ دَمِي