شَبَّتْ هُذَيْلٌ وَبَهْزٌ بَيْنَها تِرَةً
فَلا تَبُوخُ وَلا يَرْتَدُّ صالِيها
إِنَّ ابْنَ عاصِيَةَ الْمَقْتُولَ بَيْنَكُما
خَلَّى عَلَيَّ فِجاجاً كانَ يَحْمِيها
الْمانِعُ الْأَرْضَ ذاتَ الْعَرْضِ خَشْيَتَهُ
حَتَّى تَمَنَّعَ مِنْ مَرْعَى مَجانِيها
وَلَيْلَةٍ يَصْطَلِي بِالْفَرْثِ جازِرُها
حَيْرَى جُمادِيَّةٍ قَدْ بِتَّ تَسْرِيها
لا يَنْبَحُ الْكَلْبُ فِيها غَيْرَ واحِدَةٍ
مِنَ الْقَرِيسِ وَلا تَسْرِي أَفاعِيها
كانَت هُذَيْلٌ تُمَنِّي قَتْلَهُ سَلَماً
فَقَدْ أُجِيبَتْ فلا تَعْجَلْ أَمانِيها