وَلَسْتُ بِعَافٍ عَنْ شَتِيمَةِ عَامِرٍ
وَلَا حَابِسِي عَنْهَا الْغَدَاةَ وَعِيدُهَا
تَرَى اللُّؤْمَ مَا عَاشُوا جَدِيدًا عَلَيْهِمُ
وَأَبْقَى ثِيَابِ اللَّابِسِيْنَ جَدِيدُهَا
لَعُمْرُكَ مَا تَبْلَى سَرَابِيلُ عَامِرٍ
مِنَ اللُّؤْمِ مَا دَامَتْ عَلَيْهَا جُلُودُهَا