يا لَهْفَ نَفْسِيَ لَهْفاً دائِماً أَبَداً
عَلَى ابْنِ عاصِيَةَ الْمَقْتُولِ بِالْوادِي
هَلَّا سَقَيْتُمْ بَنِي سَهْمٍ أَسِيرَكُمُ
نَفْسِي فِداؤُكَ مِنْ ذِي غُلَّةٍ صادِي
إِذْ جاءَ يَنْفُضُ عَنْ أَصْحابِهِ طَفَلاً
مَشْيَ السَّبَنْتَى أَمامَ الْأَيْكَةِ الْعادِي