تخطَّ إلى المحتوى

ألامت سليم في السياق وأفحشت

الطويل

٥ أبيات

المتفرقات

أَلامَتْ سُلَيْمٌ فِي السِّياقِ وَأَفْحَشَتْ

وَأَفْرَطَ فِي السُّوقِ الْعَنِيفِ إِسارُها

لَعَلَّ فَتاةً مِنْهُمُ أَنْ يَسُوقَها

فَوارِسُ مِنَّا وَهْيَ بادٍ شَوارُها

فَإِنْ سَبَقَتْ عُلْيا سُلَيْمٍ بِذَحْلِها

خُزاعَةَ أَوْ فاتَتْ فَكَيْفَ اعْتِذارُها

أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْخَيْلَ شُزَّباً

تُثِيرُ عَجاجاً مُسْتَطِيراً غُبارُها

فَتَرقا عُيُونٌ بَعْدَ طُولِ بُكائِها

وَيُغْسَلُ ما قَدْ كانَ بِالْأَمْسِ عارُها