الْمَرْءُ يَأْمُلُ أَنْ يَعِي
شَ وَطُولُ عَيْشٍ قَدْ يَضُرُّهْ
تَفْنَى بَشاشَتُهُ وَيَبْ
قَى بَعْدَ حُلْوِ الْعَيْشِ مُرُّهْ
وَتَسُوءُهُ الْأَيَّامُ حَتْ
تَى لا يَرَى شَيْئاً يَسُرُّهْ
وَالْمَرْءُ لِلدُّنْيا تَبُو
عٌ وَهْيَ دائِبَةٌ تَغُرُّهْ
مَنْ لَمْ يُكَتِّمْ سِرَّهُ
عَنْ مُؤْنِسِيهِ باحَ سِرُّهْ
كَمْ شامِتٍ بِي إِنْ هَلَكْ
تُ وَقائِلٍ لِلَّهِ دَرُّهْ