قَالَتْ عَلَامَ تَظَلُّ لَيْلَكَ وَاجِماً؟
قُلْ مَا بِقَلْبِكَ يَا فَتَىٰ كَيْ تَسْعَدَا
إِنِّي لَأَرْقُبُ يَا أُخيَّةَ حَاجَةً...
لَا لَنْ أَبُوْحَ بِهَا أَخَافُ الحُسَّدَا
لَا نَوْمَ لِيْ حَتَّىٰ أُشَاهِدَ فَجْرَها
مَا كَانَتِ الظُّلُمَاتُ يَوْماً سَّرْمَدَا
حَتْماً سَيَمْحًُوْهَا الصَّبَاحُ بِنُوْرِهِ
فِي لَحْظَةٍ أَجِدُ الحَنَادِسَ عَسْجَدَا
شُكْراً أَيَا رَحْمٰن كَمْ أَكْرَمْتَنِي
مَنْ لِيْ سِوَاكَ أَيَا إِلَٰهِي مُنْجِدَا
قَدْ حَقِقُ الرَّحْمَٰنُ لِيْ أُمْنِيَّتِي
مَا أَخْلَفَ الرَّحْمَٰنُ يَوْماً مَوْعِدَا