تخطَّ إلى المحتوى

نشكو إلى الصبح ما تجني ليالينا

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

نَشْكو إلى الصَّبْحِ ما تجْنِي لياليْنا

مِنَ السُّهَادِ ومِنْ نَأْيِ الْمُحِبِّيْنَا

ما أطْوَلَ الْلَيْلَ والأطْيَافُ تَعْمُرُهُ

طَيْفٌ يُضَحِّكُنا طَيْفٌ يُبَكِّيْنا

حتَّى إذا بزغتْ شَمْسُ الصَّباحُ أتَى

طَيْفٌ مِنَ الْأَمَلِ الْمَوْعُوْدِ يُحْيِيْنا

كأَنَّما نسْمَةٌ في الصُّبْحِ قَدْ عَبَقَتْ

تُدْنِي إلى الرُّوْحِ أنْفَاسَ الْمُحِبِّيْنَا

أيَا رِيَاحَ الصَّبَا جُوْدِي بِمَكْرمَةٍ

وعَطِّرِي مِنْ أَرِيْجِ الْقَوْمِ وادِيْنَا