يا هاجراً أحْبابهُ
مُجَمِّعاً أسْبابَهُ
الْمَوْتَ يَأْتِي بغْتةً
يَوْماً تَزُوْرُ بابَهُ
فالْعُتْبُ غَيْرُ مُمْكِنٌ
ولَنْ تَرَى أبْوَابَهُ
لَيَبْكِيَنَّ حَسْرَةً
مَنْ قَدْ رَأى عَذَابَهُ
فارْجِعْ أُخَيَّ لِلْهُدَى
ولْتَلْزَمَنْ أَسْبَابَهُ
سَامِحْ أَخَاكَ عَلَّهُ
يَلْقَى غَداً صَوَابَهُ