أَلاَ هَلْ أَتَى فِتْيَانَ قَوْمِي جَمَاعَةً
بِمَا لَطَمَتْ كَفُّ الْفَتَاةِ هَجِينَهَا
وَلَوْ عَلِمَتْ تِلْكَ الْفَتَاةُ مَنَاسِبِي
وَنِسْبَتَهَا ظَلَّتْ تَقَاصَرُ دُونَهَا
أَلَيْس أَبِي خَيْرَ الأَوَاسِ وَغَيْرِهَا
وَأُمِّي ابْنَةَ الْخَيْرَيْنِ لَوْ تَعْلَمِينَهَا
إِذَا مَا أَرُومُ الْوُدَّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
يَؤُمُّ بَيَاضُ الْوَجْهِ مِنِّي يَمِينُهَا