الشنفرى الأزدي
٦٩ قصيدة · جاهلي
الشنفرى الأزدي شاعر جاهلي يماني من قحطان، وهو من الشعراء الصعاليك ومن أشهر فتاك العرب وعدائيهم، اشتهر بقصة انتقامه من بني سلامان حين أقسم أن يقتل منهم مئة رجل، فقتل تسعا وتسعين وقتلوه ومثلوا بجثته، وركل أحدهم جمجمته فمات فأوفى الشنفرى بقسمه بعد موته، أشهر شعره قصيدته اللامية التي تسمى لامية العرب، وقد حظيت باهتمام النقاد والدارسين قديما وحديثا، توفي مقتولا نحو سنة 70 قبل الهجرة.
لقد لطمت كف الفتاة هجينها
الطويل
وأنا امرؤ إن يأخذوني عنوة
الكامل
ألا ليت شعري والتلهف ضلة
الطويل
إذا هم لم يحذر من الليل غمة
الطويل
لا تبعدي إما ذهبت شامه
الرجز
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الطويل
ولا عيب في اليحموم غير هزاله
الطويل
إذا أصبحت بين جبال قو
الوافر
إن بالشعب الذي دون سلع
المديد
تؤرقني وقد أمست بعيدا
الوافر
ألا هل أتى عنا سعاد ودونها
الطويل
ليس لوالدة هوءها
المتقارب
نحن الصعاليك الحماة البزل
غير معروف
أونس ريح الموت في المكاسر
غير معروف
قتيلا فخار أنتما إن قتلتما
الطويل
أقيموا بني أمي صدور مطيكم
الطويل
ومرقبة عنقاء يقصر دونها
الطويل
ونائحة أوحيت في الصبح سمعها
الطويل
يا صاحبي هل الحذار مسلمي
الكامل
ولا تقبروني إن دفني محرم
الطويل
ومستبسل ضافي القميص ضممته
الطويل
ومن يك مثلي يلقه الموت خاليا
الطويل
وكف فتى لم يعرف السلخ قبلها
الطويل
ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
الطويل
أنا السمع الأزل فلا أبالي
الوافر
دعيني وقولي بعد ما شئت إنني
الطويل
ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
الطويل
إذا أوحش الليل الهدان وجدتني
الطويل
كأن قد فلا يغررك مني تمكثي
الطويل
لا تحسبيني مثل من هو قاعد
الطويل