تخطَّ إلى المحتوى

ومن يك مثلي يلقه الموت خاليا

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

ومَنْ يَكُ مِثْلِي يَلْقَهُ الْمَوْتُ خَالِياً

مِنَ الْمَالِ وَالْأَهْلِينَ فِي رَأْسِ فَدْفَدِ

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ دَخْلٍ يُصِيبُنِي

وإنَّ ذُنُوبِي تَلْقَنِي يَوْمَ مَوْعِدِي

سَعَيْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بَعْضَ حَشَاشَتِي

وَنِلْتُ حَرَاماً مُهْدِياً بِمُهَنَّدِي

وَإنِّي لَذُو أَنْفٍ حَمِيٍّ مُرَقَّعٍ

وَإنَّ لَثَأْرِي حَيْثُ كُنْتُ بِمَرْصَدِ

وَقَالُوا أَخًوكُمْ جَهْرَةً وَابْنُ عَمِّكُمْ

أَلَا فَاجْعَلُونِي مَثَلاً بَعْدَ أبْعَدِ

أَنَا ابْنُ الْأُلِي شَدُّوا وَرَاءَ أَكُفِّهِمْ

وَلَسْتُ بِفَقْعِ الْقَاعِ مِنْ بَيْنِ قُرْدُدِ

أَضَعْتُمْ أَبِي قَتْلاً فَكُنْتُمْ بِثَأْرِهِ

عَلَى قَوْمِكُمْ يَا آلَ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدِ

فَهَا أَنَذَا كَاللَّيْثِ يَحْمِي عَرِينَهُ

وَإنْ كُنْتُ عَانٍ فِي وِثَاقِي مُصَفَّدِ

فَإِنْ تَقْطَعُوا كَفِّي أَلَا رُبَّ ضَرْبَةٍ

ضَرَبْتُ وَقَلْبِي ثَابِتٌ غَيْرُ مُرْعِدِ

أَضَعْتُمْ أَبِي إِذْ مَالَ شِقُّ وِسَادِهِ

عَلَى جَنَفٍ قَدْ ضَاعَ مَنْ لَمْ يُوَسَّدِ

فَإِنْ تَطْعَنُوا الشَّيْخَ الَّذِي لَمْ تُفَوِّقُوا

مَنِيَّتَهُ وَغِبْتُ إِذْ لَمْ أُشَهَّدِ

فَطَعْنَةُ خَلْسٍ مِنْكُمُ قَدْ تَرَكْتُهَا

تَمُجُّ عَلَى أَقْطَارِهَا سُمَّ أَسْوَدِ

فَإِنْ تَقْتُلُونِي تَقْتُلُوا غَيْرَ ناكِصٍ

وَلَا بَرِمٍ هَامٍ عَلَى الْحَيْرِ مُلْهَدِ

أَلَا فَاقْتُلُونِي إِنَّنِي غَيْرُ رَاجِعٍ

إِلَيْكُمْ وَلَا أُعْطِي عَلَى الذُّلِّ مِقْوَدِي