إلى عَرَفَاتِ تنطلقُ الجموْعُ
لتُسْكَبَ في جوانبِها الدموعُ
وتُرْفَعُ للكريمِ أكفُّ صدقٍ
ويُعْلَنُ للعظيمِ بها الخضوعُ
فبوْركتِ الديارُ ومن أتاها
بهم باهى الملائكةَ السميعُ
يقولُ: لهم غفرتُ ولا أبالي
وسعيُ العبدِ عندي لا يضيعُ
تَتُوْقُ نُفُوْسُنَا لِنَكُوْنَ فِيْهُمْ
ومِنْ شَوْقِ اللقَا مُلِئَتْ ضُلُوْعُ
فَألْحِقْنا بِهِمْ يَا رَبِّ فَضْلاً
لِيَدْخُلَ فِيْ كَرَامَتِكَ الجَمِيْعُ